
البوست التفاعلي الخاص بالتخرج يعتمد على فكرة تخليد اللحظة وتحويلها من مجرد ذكرى ثابتة إلى تجربة حيّة وتفاعلية. تم تصميم البوست بأسلوب يجمع بين الطابع العاطفي والتقنيات الحديثة، حيث يحتوي على عناصر بصرية مرتبطة بالتخرج والإنجاز، بينما يضيف التفاعل الرقمي بُعدًا مختلفًا يسمح للمستخدم باكتشاف محتوى مخفي أو متحرك يعكس مشاعر الفخر والاحتفال.
يعتمد التصميم على بيئة بصرية هادئة ومليئة بالتفاصيل الرمزية المرتبطة بالنمو والبدايات الجديدة، مع توظيف الحركة والتفاعل لإبراز قيمة اللحظة وجعل تجربة المشاهدة أكثر ارتباطًا بالمستخدم، بحيث يصبح البوست تجربة تذكارية يمكن الاحتفاظ بها واستكشافها بدلًا من كونه تصميمًا تقليديًا فقط.

مشروع الترميز الخاص بالقرقيعان يعتمد على تحويل العادات والعناصر الشعبية المرتبطة بالمناسبة إلى نظام بصري معاصر قائم على الرموز والأشكال المختصرة. تم تحليل تفاصيل القرقيعان مثل الألوان، الحلويات، الأهازيج، اللبس، والزينة، ثم إعادة صياغتها بصريًا بأسلوب حديث يحافظ على روح التراث ويقدمه بطريقة منظمة وسهلة القراءة.
يركّز المشروع على فكرة أن التراث ليس مجرد عناصر ثابتة، بل لغة بصرية يمكن تفكيكها وإعادة بنائها من خلال الترميز، حيث تم استخدام الأشكال والألوان كدلالات تعبّر عن الاختلافات والعادات المرتبطة بالقرقيعان بين العوائل والمناطق، مع المحافظة على الهوية الشعبية والجو الاحتفالي للمناسبة بأسلوب بصري حديث وتفاعلي.